أخبار عاجلة / مصراوى

بالصور.. تغطيها الكثبان الرملية.. 30 عامًا على بدء إنشاء 3 طرق في الوادي ولم تكتمل

الوادي الجديد – محمد الباريسي:

يعتبر الطريق العرضى، الذي يربط مدينة باريس بالأقصر بطول 160 كيلومتر واحدًا من الطرق المهمة الذي نفذته الحكومة الدولة منذ حوالي 30 عامًا بهدف ربط الواحات بمحافظات وادي النيل لتنميتها وفتح آفاقًا جديدة نحو الاستثمار.

وكان الطريق ضمن ثلاثة آخرين شيدوا لذات الهدف للربط بين المحافظة بالأخرى.

وبالرغم من الأهمية الاستراتيجية لهذا الطريق، إلا أنه حتى الآن لم يحقق الهدف المنشود منه رغم من مرور كل هذه السنوات يظل يفتقر للخدمات الأساسية من محطات وقود وكافيتريات ونقاط إسعاف وشبكات الاتصال الأمر الذي تسبب في تركه وهجره من قبل المسافرين تمامًا.

قال محمد يونس، من مدينة الخارجة:" طريق الخارجة - الأقصر نفذته الدولة منذ أكثر من 30 سنة بهدف تنمية الوادى الجديد، إلا أن الحكومة لم تستكمل إقامة الخدمات عليه حتى الآن، ما تسبب في توقف حركة النقل والسفر عليه منذ فترة طويلة وتراكمت الرمال عليه والتهمت أجزاءً كبيرة منه ما جعله عرضة للحوادث".

وأضاف:"هناك عدة أسباب أدت إلى توقف حركة النقل والسفر على الطريق منها تراكم الرمال وعدم توفر شبكات اتصالات به، فكثير من الحوادث تقع على الطريق دون أن يتم نجدة المصابين، لتمر عليه الساعات دون أن يكتشف أمرهم أحد، كما أن أصحاب سيارات النقل الثقيل يواجهون متاعب كثيرة عند تعطل سيارتهم، فمنهم من يظل عالقًا لفترة طويلة قد تصل لأيام بسبب عدم توافر صيانة أو اتصال، إلى جانب نقص خدمات أخرى مثل وجود كافيتريات أو محطات وقود الأمر الذي يصعب مهمة السفر عليه".

حسن عبدا لله، من أهالي مدينة باريس، أن الطريق انهالت عليه الكثبان الرملية خاصة من جانب مدينة الأقصر حتى غطت أكثر من ثلثه دون الاكتراث له كما وصل ارتفاعها لأكثر من 70 سنتيمترا ما يشكل عائقًا كبيرًا أمام المسافرين قائلا:"إن مرت عليها إحدى السيارات ستنقلب في الحال".

وأكد عبد الله، أن نقطة الإسعاف المتواجدة على الطريق لا تحتوي على أية وسيلة اتصال وتتلقى بلاغات الحوادث عن طريق سيارات التي تمر عليه "إذا مرت"، مشيرًا إلى أن هذا الحادث قد يكون مر عليه أكثر من ساعة أو اثنين و"بالتالي تكون ساءت حالة المصابين أوبعضهم توفي إذا كان في حالة خطيرة".

وأكد اللواء محمود عشماوي، محافظ الوادي الجديد، في تصريح خاص لـ"مصراوي"، أن المحافظة اتفقت مع شركات الاتصالات لإقامة 57 برجًا للمحمول بالمناطق النائية، والطرق العرضية بالمحافظة، لافتاً إلى أن طريق باريس الأقصر سوف يحظى بنصيب الأسد من هذه الخطة لتنميته واستعادة حركة النقل والسفر عليه مرة أخرى.

موضوعات متعلقة