تكنولوجيا / دوت مصر

دراسة: 78% من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي يرغبون في إلغاء حساباتهم

مع إطلالة كل عام جديد، يقدم الكثير من الأفراد على اتخاذ قرارات جديدة وحاسمة، من إحدى تلك القرارات التي لوحظ انتشارها على نطاق واسع اعتزام العديد من الناس إلغاء حساباتهم على قنوات التواصل الاجتماعي سعياً منهم لاستغلال أوقاتهم بطريقة أفضل وأكثر نفعاً لهم.

وأظهرت نتائج استطلاع أجرته كاسبرسكي لاب، المتخصصة في تزويد حلول الأمن الإلكتروني، بأن الغالبية العظمى من الناس يرغبون في التخلي عن حساباتهم على مواقع الشبكات الاجتماعية، لأنها تعتبر مضيعة للوقت.

ووفقا للاستطلاع، يعود السبب وراء عدم قيام الأفراد بإلغاء حساباتهم على مواقع مثل "فيسبوك" و"إنستجرام" وغيرها، لمجرد خوفهم من فقدان المحتوى الرقمي الخاص بهم الذي يضم ذكرياتهم وعناوين الاتصال بأصدقائهم.

وقد يكون البقاء على اتصال مع الأصدقاء بمثابة مشكلة يصعب حلها، إلا أن كاسبرسكي لاب تعمل على التوصل لحل من شأنه مساعدة الناس على الاحتفاظ بذكرياتهم الرقمية. إن التطبيق الذي يعرف باسم (FFForget) سيتيح لهؤلاء إمكانية أخذ نسخة إحتياطية لذكرياتهم الرقمية المخزنة على مواقع الشبكات الاجتماعية التي يستخدمونها، والاحتفاظ بها في حاوية الذاكرة المحميّة والمشفرة. ومن المتوقع أن يوفر هذا التطبيق لجميع الأفراد حرية الغاء اشتراكهم في أي حساب على مواقع التواصل الاجتماعي وقتما يريدون، دون فقدان أي جزء من المحتوى الرقمي الشخصي الخاص بهم.

وقامت كاسبرسكي لاب بإجراء دراسة على الإنترنت شملت 4831 مستطلعاً، حيث أعرب 39% من المستطلعين عن اعتقادهم بأنهم يضيعون وقتهم على مواقع الشبكات الاجتماعية، فيما أفاد ما يقرب من 78% بأنهم يعتزمون جدياً إلغاء حساباتهم على مواقع شبكات التواصل الاجتماعية والاستغناء عنها كلياً.

وتعتقد الغالبية العظمى 62% من المستطلعين بأنهم سيفقدون الاتصال بأصدقائهم في حال إلغاء حساباتهم على تلك الشبكات، فيما بدا 21% أقل قلقا حول أصدقائهم، ولكنهم أظهروا مخاوف من عدم تمكنهم من استرجاع ذكرياتهم الرقمية، مثل الصور، فقط لمجرد قيامهم بإلغاء حسابهم على إحدى شبكات التواصل الاجتماعي.

. ، وقد ترجمت الدراسة، التي احتوت على ثماني أسئلة، إلى تسع لغات وهي: الانجليزية والاسبانية والبرتغالية والفرنسية والإيطالية والألمانية والروسية واليابانية والتركية وتمت برمجتها باستخدام برنامج (Poll Daddy) المتخصص بالتصويت. تم نشر الرابط الخاص بالاستطلاع عن طريق حملات ترويجية مدفوعة أطلقت على موقعي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر".

موضوعات متعلقة